مؤثّرو كندا يتوجسون من حظر تيك توك.. “مرعب ومدّمر”
يخشى مؤثرو كندا عبر “تيك توك” من انتقال رياح حظر التطبيق من الولايات المتحدة إلى بلادهم، ويعتبرون ذلك بأنه “أمر مرعب ومدمر لهم”.
ونقلا عن قناة “سي تي في”، فقد بثت تقريرا مصورا، مساء الجمعة، رصدت فيه تفاعل مستخدمي “تيك توك” في أوتاوا مع احتمال حظره في الولايات المتحدة، مترقبين ما سيحدث للتطبيق الشهر عند الجار العم سام بعد أن قضت المحكمة بأنه يمكن تنفيذ حظر على تيك توك إذا لم تقم الشركة الأم الصينية ببيع التطبيق قبل يوم الأحد.
وفي الوقت الذي ينطبق فيه حظر التطبيق في الولايات المتحدة فقط، إلا أنه مستخدميه يترقبون معرفة ما إذا كانت كندا ستتبع نفس الخطوات، كما ينتظر مستخدمو تيك توك لمعرفة كيف سيؤثر ذلك بشكل مباشر على أرباحهم، وفق للقناة.
ومن بين الذين رصدت قناة “سي تي في نيوز” في تقريرها المصور روبرت إي بلاكمان من سبنسيرفيل، أونتاريو الذي يملك 1.9 مليون متابع، وحصل آخر فيديو له من جنازة على أكثر من 600 ألف مشاهدة.
يقول روبرت: “أحاول أن أتناول الأمر بنوع من الدعابة تجاه شيء يجعلني أشعر بالحزن حقاً لأنه قد يختفي”.
وأشار إلى مسألة تجارية قد تسبب خسائر لمؤثري كندا، عندما كشف عن وجود 170 مليون أمريكي على التطبيق، وبأن ذلك سيؤثر على صفقات العلامات التجارية للمبدعين الكنديين”.
“وتابع قائلا: “إذا لم يتمكن الناس في الولايات المتحدة من رؤية محتواي، فلن أتمكن من بيع المنتجات”، ويشرح ذلك بالقول: “إذا كنت أعمل لصالح شركة تبيع في السوق الأمريكية ولم تتمكن السوق الأمريكية من رؤيتها، فإن ذلك يدمر عملي مع تلك الشركة.”
ومع ذلك، يقول روبرت إن لديه وجودا على مواقع أخرى مثل “يوتيوب”، وأبدى شعورا بالثقة بأن ذلك “يمكنه من تحمل حظر محتمل، لكن مستخدم تيك توك العادي سيواجه صعوبة أكبر” وفق تصريحه للقناة.
وعلل كلامه بأن “الناس تمكنوا من تغيير حياتهم بفضل هذا التطبيق، لقد تمكنوا من سداد الديون، ومن شراء منازل.”
أما مستخدمة “تيك توك” هالي روبنسون، فترى عكس ذلك، فوفقا لما ذكرته لقناة “سي تي في” فإنها لن تشعر بالخسارة، مع بدأها استخدام منصات أخرى بشكل أكبر.
وقالت هالي: “بالنسبة لي، لقد انتقلت بالفعل بعيدًا عن تيك توك”.
ومن بين المستخدمين الذين رصدت قناة “سي تي في” آرائهم، إيمي بورن، الذي قال إنه “سيكون حزيناً لرؤية التطبيق يختفي”.
وقالت إيمي: “أعتقد أنه منصة رائعة لحرية التعبير يمكن أن تنشر الكثير من المعلومات ويمكن للعديد من الناس التواصل في جميع أنحاء العالم.”




