أولمبياد ميلانو 2026: منتخبُ كندا للهوكي يهزم سويسرا 5-1 ويعتلي صدارة المجموعة الأولى
حقق المنتخب الكندي للهوكي فوزًا ساحقًا على سويسرا 5-1 ضمن منافسات الهوكي رجال في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتيينا 2026، اليوم الجمعة، مؤكدًا سيطرته على المجموعة الأولى بعد الفوز في أول مباراتين بالبطولة.
وسجل كل من كونور ماكديفيد وناثان ماكينون هدفًا واحدًا لكل منهما مع تمريرتين حاسمتين لكل لاعب، بينما أضاف ماكلين سيلبريني هدفًا وتمريرًا حاسمًا. وسجل كل من سيدني كروسبي وتوماس هارلي هدفًا آخر، في حين تصدى الحارس لوغان طومسون لأربع وعشرين تسديدة وحافظ على استقرار الدفاع الكندي أمام الهجمات السويسرية.
في المقابل، سجل السويسري بيوس سوتير هدف بلاده الوحيد بعد لعبة جماعية معقدة، فيما تصدى الحارس أكيرا شميد لأربع وثلاثين محاولة، ما يعكس قوة الفريق السويسري على الرغم من الفارق الكبير في النتيجة.

كندا تفرض سيطرتها منذ البداية: ماكديفيد وماكينون يقودان الهجوم
دخل المنتخب الكندي المباراة متصدرًا المجموعة برصيد ست نقاط وفرق أهداف +9 بعد الفوز العريض 5-0 على التشيك في المباراة الأولى، لتكون عودة لاعبي دوري الهوكي الوطني الكندي إلى الأولمبياد منذ عام 2014 بعد غياب طويل، مع تأجيل العودة المخطط لها في 2022 بسبب جائحة كوفيد-19.
وشهدت المباراة أداءً استثنائيًا من كونور ماكديفيد الذي سجل أول أهدافه الأولمبية في الدقيقة الخامسة وخمس وأربعين ثانية من الفترة الأولى بعد تمريرة مميزة من ماكينون. وأكمل توماس هارلي الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من ماكديفيد في الدقيقة العاشرة وخمس وأربعين ثانية، ما يعكس التفاهم الكبير بين اللاعبين وقدرتهم على استغلال الفرص المبكرة.
وعلى صعيد الدفاع، حافظ لوغان طومسون على شباكه وتصدى لعدة فرص خطيرة، وتمكن الفريق من إنهاء عقوبة سريعة لتيوودور، ما أتاح الفرصة لسيلبريني، أصغر لاعب في البطولة، لتسجيل هدفه الثاني على التوالي بعد تمريرة حاسمة من ماكينون. تجلّى انسجام الثلاثي ماكديفيد وماكينون وسيلبريني في الهدف الخامس، مؤكدًا قدرة كندا على تحويل الضغط السويسري إلى فرص حقيقية للتسجيل رغم هتافات الجماهير السويسرية الصاخبة.

كروسبي وسيلبريني يحسمان المباراة ويؤكدان عمق تشكيلة كندا
وأحرز سيدني كروسبي هدفًا حاسمًا في الدقيقة السابعة والعشرين من الفترة الثالثة ليحسم المباراة، بينما شارك اللاعبون البدلاء مثل ترافيس سانهايم وسيث جارفيز لتعويض غياب بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، ما أبرز عمق التشكيلة الكندية وقدرتها على التعامل مع أي ضغط أثناء المباريات.
من جهة سويسرا، قام الحارس أكيرا شميد بدور كبير في صد الهجمات الكندية، إلا أن الفريق عانى من فقدان لاعبه كيفن فيالا إثر إصابة بعد تصادم على الحافة، ما زاد صعوبة السيطرة على مجريات اللعب.
يمثل هذا الفوز عودة الهوكي الكندي إلى الساحة الأولمبية بعد غياب طويل، ويعزز مكانة الفريق كأحد أبرز المرشحين للفوز بالميدالية الذهبية هذا العام.
وفي الأثناء، أظهر المنتخب الكندي قدرة استثنائية على الدمج بين خبرة النجوم الكبار واللاعبين الشباب، والانضباط الدفاعي، والانسجام التكتيكي، والهجوم الجماعي المنظم، ما يجعله فريقًا متماسكًا وقادرًا على مواجهة أي خصم في الدور القادم من البطولة.




