مسؤول أمريكي.. الدّمار الذي خلفته حرائق الغابات “يبدوا وكأنّه منطقة حرب”!
مقتل 11 شخصا على الأقل، وتدمير آلاف العقارات، وأوامر لـ 100 ألف مواطن بإخلاء الأماكن بسبب الحرائق في كاليفورنيا.
يعيش سكان كاليفورنيا حالة هلع وخوف بسبب الدمار الذي خلفته الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الغابات وأوقعت أضرارا فادحة في الممتلكات من مباني وعقارات وأحدثت ضربة إقتصادية موجعة للخزينة الامريكية بخسارة قدرها خُبراء في المالية، وكحصيلة أولية بـ 100 مليار دولار.
مسؤولون محليون في مقاطعة كاليفورنيا أعلنوا عن مصرع 11 شخصا على الأقل بعد أن حاصرتهم النيران التي اجتاحت المنطقة ، وقال رئيس الإطفاء أنتوني مارون وفق ما نقلته منصة لوس أنجلوس تايمز ” إن أطقم الإطفاء كانت في أفضل وضع لها حتى الآن للتعامل مع الحرائق وتم إحتواء حريق باليساديس بنسة 8% وحريق إيتون بنسبة 3%.”

شريف مقاطعة لوس أنجلوس روبرت لونا أكد هو الآخر لذات المنصة “أنه من الممكن إرتفاع حصيلة الوفيات بسبب ما نراه من دمار.” وأضاف لونا “لا يمكننا الدخول إلى المناطق التي بها دمار لانها لا تزال غير آمنة.”
الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن أن كاليفورنيا “منطقة منكوبة” بسبب الحرائق، وهذا ما يسمح بتخصيص ميزانية مالية ضخمة من المؤسسة الفيديرالية للمساعدة في جهود الإغاثة من أجل إخماد الحرائق وإعادة الإعمار وتعويض المتضررين.
وحسبما نقلته وكالة سي أن أن الإخبارية عن مساعد عمدة عمليات الدوريات في إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس مايرون آر جونسون، فإن ما يقرب من 170 ألف من سكان لوس انجلوس مازالوا تحت تحذيرات الإخلاء، و100 ألف يخضعون حاليا لآوامر الإخلاء، بينما يوجد 57 ألف مبنى معرض لخطر الحرائق.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام محلية أمريكية أن خزانا للمياه قريبا كان يخضع لعملية صيانة، وكان فارغا وقت الحرائق، مما أدى إلى إعاقة جهود فرق مكافحة الحرائق. فيما دعا حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم إلى إجراء تحقيق مستقل في مشاكل امدادات المياه لرجال الإطفاء الذين يكافحون الحرائق.
هذا، وتعد هذه الحرائق التي تضرب ولاية كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة الامريكية أكبر حدث مدمر مس المنطقة منذ عقود طويلة. وتعتبر دليلا آخرا على التحديات المتزايدة التي تواجهها كاليفورنيا بسبب تغيرات المناخ والجفاف المزمن الذي قد يكون وراء حدوث هذه الكارثة الطبيعية التي أوقعت أضرارا جسيمة في الأرواح والممتلكات.



