مـشهد
أوتـاوا | إفطارٌ يجمع المسلمين والسّاسة والدبلوماسيّين داخل البرلمان الكنديّ
إفطار رمضان داخل البرلمان الكندي لم يكن مجرد مناسبة لكسر الصيام، بل محطة رمزية في مسار الاعتراف بالهوية الإسلامية وإبراز حضور المسلمين كجزء فاعل من النسيج الوطني الكندي. تحت القبة التاريخية في أوتاوا، ارتفع الأذان بصوت شاب متطوع، متوجًا مشهدًا امتزجت فيه الروحانية بالفخر والانتماء، وحوّلت المائدة الإفطار إلى مساحة تواصل بين الإيمان والسياسة والعمل المجتمعي.
حضور السياسيين إلى جانب العائلات والشباب المتطوعين أرسل رسالة قوية بأن التعددية والاندماج ليست شعارات، بل ممارسة حيّة. وبين كلمات الفخر وروح التضامن، تجسّد صورة كندا التي تحتضن تنوعها بثقة، وتجعل من رمضان منصة جامعة تمتد قيمها من لحظة الإفطار إلى دوائر القرار وصناعة السياسات.



